2012/12/21


* رحلت ..:/
و دنى الشتآء مني يُدغدغ أعمآقي
حتى تمآدت أصآبعه ل تُمزق ردآءَ دفءٍ كآنَ ب الأمس يستُرني ،
أقفُ في وجه البرد عآرية منك و الحلم بكَ أصبح مبتورَ الذرآع والأيدي ..
أتعي كم من حنظلة فقدٍ نمَت في وريدي و تكآثرت على جفني ؟
أتعي كم صوتاً ل الحُزن كآن يلُوذُ في حُنجرتي ويئن ؟
وكم روحاً تقطنُ ذآتي جآئِعة تشتهي كِسرة أمل بدلاً مِنْ بقآيآ ذكرى مُتهشمة ؟
كُنت أسرقُ مِنْ مآء وجهكَ قطرة ترويني ،
و من صوتكَ أغنية تُدخلني في غيبوبة عشق لآ أصحو منها ،
حتى سرق مِني غيآبُكَ بقآيآ فرح ذآبلة ..
أكرهُكَ بِ قدر قسآوة الشِتآء حِينْ يُصبُ في صدورنآ بِلآ رحمة ؛
أكرهُكَ بِ قدر إحتيآجي ل أن تنسكب مِنْ فآه الغيآب ل تسقُط في كفيّ من جديد ؛
أكرهُكَ بِ قدر التنآقُض الذي يسكنني حِينْ أُجاهِر ب توبتي مِنكَ و في دآخلي " مُذنبة " ب حبك ؛
أكرهُكَ بِ قدر م وهبتُكَ مِنْ الحُب مُدناً تحكِي ، و وهبتني مدينة شمسُهآ غآئِبة ريحُهآ عآتية ؛
أكرهُكَ بِ قدر فوضى التسآؤلآتْ الكثيرة التي تُحاصرني " لمآ تخليت عني .!! "
و جعلت مِنْ الشتآء وحشاً يُهشّم جسدي ؛
أكرهُكَ حِينْ أتذكر هرطقآتْ الوعُود الزآئفة التي كُنت تُرتلهآ على مسآمِعي كُل ليل
" ب أنْ لن تتخلى عني حتى يحتضنُ التُرآب أحدنآ و يبكي فُرآقه ؛
كُتِبت على جبينْ الحُب " مجنُون " ؛ و أنا أكتُبكَ على غيمة الشتآء " كآذب " ..؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق