2012/12/11

وجه المدينةة الغآرق ب دموع المطر يُبلل أجزآء الذكرى من حولي ،
يتشرب أوردتي بآرداً كمآ تشربت أغصآن الوحدة ،
هسيس هذهِ الأشجآر على قآرعةة الطريق ..
ومع كٌل لمعةة برقٍ أكمم النبض ،
أني بخير رغم م هشمه رعد الغيآب "
ب ثآئر قصآئدنآ والموآعيد المعطوبةة ب رئةة الفقد الأخير ..
كنتُ أنآ والليل المتيم ب بكآء السمآء ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق