2011/11/19


م أثقل الغُـربة على كآهلي هذآ الصّبآح / م عآدت الأدرآج تعرفني !
م عآد فرآشي الحجر الّذي يُغمّسني في جدولِ السّكينة.. ويلّفني ب الطمأنينة ..
م عاد يُنـآديني ب شغف. رُبّمآ جفّ صوته / لآ أعلم.!
م عآدت الأشيآء ملوّنة في عيني / جميعهآ أُضحت " أُحآديّة " اللّون .
م عدتُ أنـآ " أنـآ " م زلت أنكرني كلّمآ رأيتُ شحوب وجنتي في المرآة
وإني ل تآئهة - من بينِ ذكرآهم وصغآر تفآصيلي والرّمـآد الّذي ملأ كوني
منذُ أن رحلوآ ، ونفسي الّتي نسيت من تكون .


تَقُول وَآلدتِي أنّي أُنثَى " ثرثَـآرَة " حكِيمَة بعض الشيء ،
كثيرَة الشّغب ولديهـآ القدرَة على الإقنـآع ،
 مُلحّة وسريعة التّذمر والشّكوَى والملل /
لآ أُحبّ تصرفـآتي الحمقـآء الّتي أفعلهـآ في حآلِ غضبي /
 عصبيّتِي المُفرطَة تُنهكني جداً ولا أستطيع تفـآديهآ مُطلقـآ !



أمنيَة قطعيّة .. | بترُ خِصـآلِي الذّميمَة
أمنيَة عميقَة .. | رِضآ اللّه ثمّ رِضآ وَآلدتِي ..

أمنيَة من الطّرآز القديم .. | تبقَى مُبهمَة حتّى يكشفّ الله عنهـآ السِّتـآر
أعرفك مِنذُ الأزل ولآكنِي م زلت أجهلُ مَآهيتك !
فَ أنت ك الهوآء إمّآ أن تـرآقِص خُصلآت شَعــرِي ب نسيمٍ عليل
أو تصفعنِي ب ريحٍ صرصرٍ عآتيَة !
لَن أثِقَ فِيمَ يُسمّى " هَوآء " فَ هُو لآيُخبرني مَتى يَسكُن وَلآ ل ثَورتهِ وَقتٌ معلُوم !