2011/07/01




بينمَآ كنتُ أتعثّر بِكَ ، كثيراً
كآنَ السؤآل الذِيْ يطرُق رأسي بشكل مُتكررّ
وَ مقيتْ
" لمَ تحـآول دآئماً الإجتهآد في كسري ؟ "
حينمَآ مددتُ إليكَ يدُ الوفآء .. ل تبتر أصابعِيْ
ب خيبَة عظيمّة تتمثّل
في : إنسحآبُكَ البَطِيءْ !
1/7/2011 .. صبآح يَوم آلجُمعَه .,

هناك تعليق واحد:

  1. رغم تعثري بك
    لازلت أنكسر لهفة بين يديك "
    ؛؛
    ؛
    ميم
    ولكِ من الورد جنائن تستحقها روحك "
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف