2011/03/08


يسّكب الوّقت شرّيط إلوّفاء ،
يطّل الطّل من نافذتي الصغيّرة تغازّلها الشمس خلفّ السّتار
تطّرق أبوابّي حكّايّا الغيّث يرمقنّي القلق وينتصّر على صبرَي ،

غُرفتي الضيقَة اجّزم انها تعرفُ قدري !
- تعّــب ..

هذه الدُنيا الصغيرة حيّن تعانق رداءَ الحُب العفيف
ويرنوّ به نصّيب لكنْ يفتنهُ الغيّاب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق