2011/03/08


أشَتاقُ لرَائِحةِ مَطر
أتسَمعِين صَوتِي يَا سَماءَ
الطَـآئِف ؟

مم أشَتاقُ أن يضِبَّ بُكاءَك شَبابِيك جُدرانِي
هَذا الجِدارْ المُخضَبُ بصوتّة أحادِيثَ خفِية
غِيابَاته تكررّت ! قَد يرحَل
فأغسلّي همَّ رحيلِه
وأزهرّي بصَمتِي بسَاتِين تُفاحْ.

هناك تعليق واحد:

  1. رائعه جدا ..
    اسال الله ان يستجيب لك ..
    تقبلي مروري ..
    وودي ..
    ^^

    ردحذف