2011/03/11


منذُ لحظة الفُراق السّعيد .. وانا لَم أبكي ،
لم أفتّش عنكَ بي مُطلقاً ،
 مارسمت طريق الوصول نحوَ الإنتهاء من غيابك كما كُنت ..
أصبحتُ أعشق الإحتمالات التي لا تُحدثك ،
 العيون التي لا تراك ... و الحُنجرة التي لا تتحدثّ عنكَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق