2011/03/08

كُنت متيقِنةً حقًا أننا سَنصِل لوعكَة بسِيطة
لكن لا أعلم كَم الوَقت سَنبقى وإلى آي زمنٍ ستهروّل نحُويّ
لأنِي أُريدك وطن |
أصَبحتُ حقًا وكأنني فِي سَاحةَ الجَدل !
قلبِي المخلوعْ من صَدري ينبِضُ بِي بعيدًا .. بعيدًا حقًا
هُناك خَلف الإبحارْ , أمارسِ أبشَع الجَرائِم
لأنِي أنَا لن أخذَلك ..
أنا الثرّي الذِي يَلازِمُ ثروَته , أنا الشُجاعْ الذِي يسَتوطن مملكته
أنا الطِفلة التِي لازمت البُكاءْ حتى تقبِض لُعبتها بيدِها الإثنتين
لا تخفْ إن وجَدتك لن أقيّدك فقَط سَألازمك المُوت حَتى وأين المفر !
الوَيل لَك حقًا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق