2011/03/12

ليَ جو خآص ,
وآسلوب خآص ,
آحيآنآ آعزف الهدوء ,
وآحيآنآ آرقص ضوضآء ,
تموت مشآعري تآره ,
وتحيآ تآره ,
تفآرقني آحآسيس آحيآن ,
وتلآزمني آحيآن ,
آحب الاختلآف بشكل صحيح ,
وآكره الغرور الذي يبعثه آلآختلآف ,
آعيش بقنآعه بمآ آملكه ,
لآنني آؤمن آن هنآك فئه تتمنى مآلديّ ,
إن نظرت لآعلى آقول آنه سيآتي يوم ونكون نفس آلمكآنه ونفس المكآن ,
سيضمني ترآب وسيضمهم ترآب ,
لمآذآ آحزن على حآليَ ,
ولدي رب رحيم ,
مثلمآ خلق الحزن وآوجده فيني ,
قآدر آن يوجد الفرح بدآخليَ ..
.......................... هي تلكَ " ميمْ "
إنْ سألوكَ يوماً عني وسيفعلونَ فـَ قٌلْ لهم غادرتني ..
فقدَ كٌنتْ ضعيفاً أضعفَ مِنْ الإحتفاظ بـَ أمرأة ..
احَبتني بجنونَ .. واحتملتْ بجنونَ .. وسامحتَ بجنونْ ..
قٌلَ لهٌمَ غادرتني فقدَ كٌنتْ شرقياً والرجل الشرقي يزهدٌ بـَ أمرأة ..
تٌجاهر بـَ حلمهَا / ونبضَها / وحٌروفهَا / ودمعهَا ..
قٌلْ لهٌمَ غادرتني تلكْ التَيْ حِينْ أكٌون مع سواها تَموتْ الفَ الفَ مرة ولايعلمْ بـَ أمر موتهَا سواهَا..
قٌلْ لهٌمَ غادرتني تلكْ التَيْ إن نامْ الكونَ استيقظتْ فـَ صلتَ فـَ سجدتْ فـَ رددتَ اللهٌمَ احفظهٌ ليْ ..
قٌلْ لهٌمَ غادرتني تلكْ التَيْ صَلتْ صلاة الحَاجة الف مره وفيْ كٌلَ مره اكٌونْ أنا الحاجَه...
قٌلْ لهٌمَ غادرتني تلكْ التَيْ إنْ بَكتْ السَماء رفعتْ يدهَا الى السَماء
 وذكرتْ اسميَ بـَ دٌعاء لا أعرفهَ وإنْ سألتٌهَا قَالتْ الدٌعاءْ فيَ المَطر مٌجابْ ..
قٌلْ لهٌمَ غادرتني تلكْ التَيْ إنْ كَانت علىَ سَفر .. رفعتْ يَديهَا الى السَماء ..
 وذكرتْ اسمىَ بـَ دٌعاء لا أعرفهَ .. وإنْ سألتٌهَا قَالتْ ..الدٌعاءْ علىَ سَفر مٌجابْ ..
قٌلْ لهٌمَ غادرتني تلكْ التَيْ إنْ فَرح الصائمونْ بـَ إفطارِهٌم
 رفعَت يديهَا الىَ السَماء وذكرتْ اسمي بـَ دٌعاءْ لا أعرفهَ وإنْ سألتٌهَا قَالتْ لـَ الصائِمَ عندْ إفطارهَ ..
قٌلْ لهٌمَ غادرتني المَرأة الوحِيدةَ التيْ أدَمنتنيْ ..

2011/03/11


وضّب حقائبُكَ جيداً ،
ولاتَنسى أن تَبتُر خطواتك التي من المُمكن أن تدلُّك على خُرافة العودَة ،
لأنك ببساطَة الأمر ماعُدتَ تليقُ بِصدري !

منذُ لحظة الفُراق السّعيد .. وانا لَم أبكي ،
لم أفتّش عنكَ بي مُطلقاً ،
 مارسمت طريق الوصول نحوَ الإنتهاء من غيابك كما كُنت ..
أصبحتُ أعشق الإحتمالات التي لا تُحدثك ،
 العيون التي لا تراك ... و الحُنجرة التي لا تتحدثّ عنكَ

2011/03/08


يسّكب الوّقت شرّيط إلوّفاء ،
يطّل الطّل من نافذتي الصغيّرة تغازّلها الشمس خلفّ السّتار
تطّرق أبوابّي حكّايّا الغيّث يرمقنّي القلق وينتصّر على صبرَي ،

غُرفتي الضيقَة اجّزم انها تعرفُ قدري !
- تعّــب ..

هذه الدُنيا الصغيرة حيّن تعانق رداءَ الحُب العفيف
ويرنوّ به نصّيب لكنْ يفتنهُ الغيّاب .

أشَتاقُ لرَائِحةِ مَطر
أتسَمعِين صَوتِي يَا سَماءَ
الطَـآئِف ؟

مم أشَتاقُ أن يضِبَّ بُكاءَك شَبابِيك جُدرانِي
هَذا الجِدارْ المُخضَبُ بصوتّة أحادِيثَ خفِية
غِيابَاته تكررّت ! قَد يرحَل
فأغسلّي همَّ رحيلِه
وأزهرّي بصَمتِي بسَاتِين تُفاحْ.
كُنت متيقِنةً حقًا أننا سَنصِل لوعكَة بسِيطة
لكن لا أعلم كَم الوَقت سَنبقى وإلى آي زمنٍ ستهروّل نحُويّ
لأنِي أُريدك وطن |
أصَبحتُ حقًا وكأنني فِي سَاحةَ الجَدل !
قلبِي المخلوعْ من صَدري ينبِضُ بِي بعيدًا .. بعيدًا حقًا
هُناك خَلف الإبحارْ , أمارسِ أبشَع الجَرائِم
لأنِي أنَا لن أخذَلك ..
أنا الثرّي الذِي يَلازِمُ ثروَته , أنا الشُجاعْ الذِي يسَتوطن مملكته
أنا الطِفلة التِي لازمت البُكاءْ حتى تقبِض لُعبتها بيدِها الإثنتين
لا تخفْ إن وجَدتك لن أقيّدك فقَط سَألازمك المُوت حَتى وأين المفر !
الوَيل لَك حقًا ..

2011/03/05

 

عَلى صَوت زَخـآت آلمَطر / تَمنيتُ كَثيرًا أن أبدأ يَومِي . .
إشتقت | إنسيـآبِهـآ على نـآفِذتِي ، وَ رسِم حرفَك خلفَ آلضَبـآب . .
إشتقتُ آلشُعور ب/آلمَطر يُلآمِسُ خَدِي . .

إشتقتُ وأكثر عِندمَـآ أدفأ نَفسي ب/مَعطفِي آلذِي يحملُ آلكَثير مِنك
خُيوطه وألوآنه وحتى ملمسُه . .
أفتقِدُ أن أرنُو إلى آلسَمـآء وغُيومهـآ تَكون حُبلَى بِ/كثير مِنك يَ/[ مَطر ]
وَ قهوَة تُزيلُ البَردَ مِن أَضلآعِي !




آطلقتُ آُمنِيآتِ ل/آلسَمآء قَبلَ عِشرينَ عَآمآً . .
مُنذُ آنْ عَآنقت صَرخَتِي آلآُولى هَذآ آلعَآلم . .
آَطلقتُهَآ ل/آلشَمسِ / ل/آلسحب لَآكِنهَآ آحترقت وبآتت رَمآدْ . .
بَتَرُوآ حُلمِي آلذِي لَم يُولد بَعدْ !
زَفْرَة وَآحِدَة آَطلَقَت صَوتِيَ آلمَبحُوحْ . .
لَمْ تَعدُ لِ/آحْلآمِي صِلَة بِ/آلوآقِعْ
فَقدْ خَبآتُهَآ "خَلفَ قَلِبي"