2010/11/23


الحَنيْنْ , الحَنينْ , الحَنينْ
سِلسِلَةٌ وَخَزاتٍ تُغرَسُ بِالقَلبَ لِتجَتَثَ مَآ تَبقى مِنْ أحاسِيسِآ ..
تَعصِفُ بِ سَكناتِ أروحِنا , التَوآقَةٌ لِ لَحظَةِ إحتِضانِ يَتيمَة ..
وتُلقيْ بِها خَلفَ أموآجِ الغيآبِ المَوشومَةِ بِ تَفاصِيلِهِمْ ..
تُرىْ , لَمَ أصبَحَ الجَميعُ يَتَمتِمُ بِذلِكَ الإحسَآسْ ..!

هناك تعليق واحد:

  1. للحنين مواجع

    ولغيابهم آلآم

    وفى الحالتين نتعذب

    تحت وقع امطار الشوق

    مودتى

    ردحذف