2010/10/25

- غَمضي عيونِكْ دَقيقَة ..!
.
.

;

-
شوفي هالوردَة الحزينَة , تِشبَهكْ ..
تِشبَهِكْ رُغم الألَمْ , تِشبَهِكْ رغم الذبولْ ..
تِشبَهكْ رغم الحزنْ الي سِقاها مِنْ الأصولْ ..
تِشبَهكْ في كِلْ شَيْ ,
رِقتكْ , بَسمَتْكْ , انفاسِكْ وعطرِكْ ..
*...
تِشبَهِكْ رُغم الأفولْ ..!

-
إفتَحي عيونِكْ دقيقَةْ , وإسمَعيني إيشْ أقولْ ..!

* حيلْ أحِبكْ Exclamation
- دائِماً ما نَخشى الأزِقَةُ المُظلِمَةْ , رُبما لِ أنها مُظلِمَةٌ لا أكثَرْ ,
ولكِنَنآ في ذاتِ الوقتْ , نجهلُ ما قَدْ تُخفيِهِ في نِهايَتِها ..
رُبما كُنآ عَلى مَوعِدٍ آخَرْ , مَعْ أشِعَةِ الفَرَحْ ,
أو رُبما قَدْ تُلقي بِنآ في مَتآهآتِ [ المَوت ],
لمْ يَعُدْ هُنالِكَ إختِلافٌ كَبيرْ , ما دامَتِ الطُرُقُ تؤدي إلى [ الرآحَةْ ]!


 - لمَ أقولُ هَذاْ , لا أعلَمْ ,
كُلُ ما أعرِفُهُ الآنْ , أنيِ مُقيَدهٌ بِ الوِحَدة ..
ومُكبَلٌه بِ الخَيبَة , ويخنِقُنيِ الحُزنْ كَثيراً ..
* بِحَقْ , أنآ أختَنِقْ ..!
- الحُزنْ , وطَنٌ يَسكُنُهُ الكثيرُ مِنْآ ,
ويسكُنُ الكثيَر مِنآ أيضاً .!
- بيدَ أنَه أستوطَنَ الجَنبَ الأيسَرَ مِنيْ ..
فَ غدى الرُكنُ النابِضُ بِ داخِليْ .!

2010/10/24

- لا أعلَمْ , ما الذيْ يدفعُني إلى الإبتِعادْ عَنْ تِلكَ أحرُفي ..
فَ كُلما لَجأتُ إليها , أعرضَتْ عَنيْ ,وكُلما هَمسَتْ إليِ , أقبلتُها بِ بُرودْ.!
أعلَمُ جيداً انَما أنا دائِمُة الحاجَةِ إلى مُتنَفَسٍ لِ حَرفْ ..
ودائِماً ما كٌنتُ أخشى مَوتها إختِناقاً , ذاتُ ضياعْ
 ..* اتعلَمونَ مَ السِر .؟
- هيَ , رَحلتْ وأخذتْ ما تَبقى بي مِنْ أحرُفْ
 .............................. و تَركَتني خآوية ..!
تغيبْ , وتختفي الفَرحَه مَعْ غيآبِكْ ..
ولا تِرجَعْ .!
وأصوتْ لِكْ , ويَوصَلْ صوتي لِ بآبِكْ ..
ولا تِسمَعْ ..!
تَعبتْ أتعَبْ , وتعبْ هالقَلبْ يسلى بِكْ ..
ولا تِشفَعْ ..!
تَعبتْ أكتبْ على الجِدرانْ , وأنثر داخليْ بِ أحزَآنْ , وأزينْ هالزِمنْ لو شآنْ  ,وأقول بداخليْ , بيرجَعْ ..
وأنادي لِكْ , ولا تِسمَعْ ..!
.........أنادي لِك , ولا تِسمَعْ ..!
............................ ولا تِسمَعْ ..!
تِلكَ وُجُوهُ المَآرَةْ , تَحمِلُ الكَثيرْ مِنْ ملامِحِ الأسَىْ ..
هُمْ لا يَتَكبلونْ أيَ عَناءِ عِندَ رَحيلِهِمْ , وَمعَ هذا يَحزَنونْ ..
هُمْ يستَنشِقُونَ الألَمَ شَهداً صافياً , ويُسكِنوهُ بِ أنفاسِهِمْ ..
هُمْ , لِمْ يَحزَنونْ , لِمْ يتألمونْ , لِمْ يَبكونْ ؟
تُرى لِمَ يَرحَلون ..؟
هَهْ , أدركتُ لِ التَوِ بِ أنمَا الحُزنُ صَنعَ مِنيْ , شَخصاً آخَرْ ..
بِ ايِ حَقٍ أهملتُ نَفسي , وإلتَفَتُ لِ احزانِ الغَيرْ .؟
 -
يَبدوا بِ أني نَسيتُ بِ أنما أنا أيضاً رآحِلْه , إلى حيثُ لا أعلمْ ..!

2010/10/22

- لِمَ الحُزنْ .؟
أكثَرُ سؤالٍ بِتُ أسمَعُهُ اليَومْ , وأغرَبُ سؤالْ ..
رُغمَ أني لا أُظهِرُ ملامِحَ الحُزنِ فيني أبداً , إلا أنَهَا تَظهَرْ ..
ورُغمَ مُحاولاتي الدائِمَة فيْ الإبتِسامَة , هيَ لا تَظهَرْ أبَداً ..!


تُرىْ , هَلْ أنا مُجبَرٌه عَلى أنْ يَكونوا بِ جانِبي , لِكي أبتَسِمْ ..!

آلجُمْعَه 15/11
[ لا يُشبِهُني أَحَدْ ] ..
مُتَكئه إحتَضَنَ الكثيرَ مِنْ مَشاعِريْ ..
بينَ صَفحاتِهْ إبتَسَمتُ كَثيراً , وهِمتُ كَثيراً ..
وذَرفتُ دَمعاتي كَثيراً كَثيراً ..!


واليَومْ , آنَ لي أنْ أُقفِلَ صَفحاتُه البيضاءْ ..
لَيسَ لِ أني مَلَلتُ أحرُفِه , أو أني سَئِمتُ طُقوسِه ..
ولكِني لَنْ أسمَحَ لنَفسيْ أنْ أُدنِسَ طُهرَه بِ أحرُفيْ ..
لِذا أختَرتُ انْ أسلُكَ طَريقاً آخرْ , مُغايِرٌ جِداً لِما كانْ ..
وسَ أكونُ هُنا , كَما لَمْ أكُنْ بِ ايِ مَكانٍ مِنْ قَبلْ ..!