2010/12/28


 
هل أخطأت حين أقلعت عن حزني آلقديم وَ بدأت في آلكتآبة عنك ,
حين أدرت وجهي صوب آلَأغنيآت آلتي جمعتنآ لَ أبدأ بعدهآ

في آلتفتيش عن صوتي وَ لَآ أجده فَ هو مسروق لديك ,
حين مررت بَ آصآبعي عَ ظلَآل آلذكريآت بآحثه عن ينبوع لقائنآ آلَأول علّني أمتلئ بك ,
آخبرني كيف لي آن آعرف وَ آلعمر يمضي بنآ إلىآ فصول بآردة لَا تنفعنآ بهآ دفء ,
أوقآت مررنآ بهآ دون أن نهتم ,
آخبرني قبل آن تنتحر آلنهآرآت في ثوبهآ آلَأول وَ يعلن آلليل آبدية سآعآته
من سَ يأتيني بعدك لَ يمسح عن وجه آمنيآتي بكآئهآ المؤجل وَ يجآوزني سور آلَأمس
في فصل هآجر ..
كنت تقول أتمنى أن أُمسك يدكِ لَ نفتح في آلسمآء نآفذة لَ آلَأغنيآت ..!

آلَآن آقبض عليهآ بَ شدة وَ آبكي ,
تركتهآ وحيدة منذ زمن كيف لي آن آثق بَ صدق آلَأمنيآت ..!

هل مآ زلت تُحبني ..؟!

هل مآ زلت تذكر بَ آني آلمرتبطة بك في آدق تفآصيلي ..؟!
وَ التي مآ آعتنيت بهآ لَ آحد قبلك ..؟!
هل مآ زلت تذكر عندمآ كنت تقول سآتي إليكِ في فجرٍ لن تقتآت عصآفيره

إلا من قمح عينيك ,
كُنت أنتظرك مفعمة بَ آلحب وَ آلشوق آرصف آلسآحآت لَ آجلك ,
وَ آنشر آلضوء في آتجآه وآحد هو طريقك نحوي حتى لَآ تتعرقل وَ يتأذىآ لَأجلك قلبي ,
كُنت حين تأتي وَ آنآ في غفلة منك تشد بَ يديك عَ عيني ,
يلكزني آلهواء في كتفي " آن آويت إليك بَ بعضٍ منك "
لَ آصرخ بَ صوتٍ عالٍ أخيرًا أتيت .. أخيرًا أتيت ,
يسري دمك في دمي وَ تترآص خلَآيآي ب‘ كلمة أُحبك وحدك
وَ لَآ رجل غيرك يعنيني ,
يلقمنآ آلوقت لذة آللقاء وَ آلَأغنيآت تسكن فمي ..

هل عرفت آلَآن كم أحببتك ..!

وَ كم مضى علينآ الوقت طويلَاً وَ نحن لَآ ندع لَ آلحب بابًاً إلَآ ولجنآه ..!
كيف لي آن آترك كل هذآ خلفي وَ أمضي بعيدًا مُدعية بَ آن ريح آلنسيآن
لم تترك لَ آلذكرى فتاتًاً إلَآ وَ ذرّته في وجه آلغربان وَ آنآ التي آحببتك ..
أحببتك كمآ لو آن آلشمس تسكن في عينيك ,


فَ آلحب لن يبتره طول الغيآب وَ لن يُعلق ع‘ مشجب آلَأمس آلحزين ..


2010/11/23


الحَنيْنْ , الحَنينْ , الحَنينْ
سِلسِلَةٌ وَخَزاتٍ تُغرَسُ بِالقَلبَ لِتجَتَثَ مَآ تَبقى مِنْ أحاسِيسِآ ..
تَعصِفُ بِ سَكناتِ أروحِنا , التَوآقَةٌ لِ لَحظَةِ إحتِضانِ يَتيمَة ..
وتُلقيْ بِها خَلفَ أموآجِ الغيآبِ المَوشومَةِ بِ تَفاصِيلِهِمْ ..
تُرىْ , لَمَ أصبَحَ الجَميعُ يَتَمتِمُ بِذلِكَ الإحسَآسْ ..!

إعْتَدْتُ أنْ أحْتَسْي جُرعَةً إبتِسَآمَةٍ مِنه ,
.... قَبْلَ أنْ أنَآمْ .!
تِلكَ الجُرعَةْ تَحمِلًني حَيثُ تَعيشُ الأحْلامْ ,
.... وتقطِنً الأُمنْيآتْ !
- هُنالِكَ فَقَطْ , [ يُمكِنُنَآ أنْ نَعْيشَ بِسَلامْ ]


السَآعَة السَـآدِسَه صَبآحَاً , اليَومْ الثُلآثَـآء ..
التآريخْ 20 -12 - 1431 ..
- أمممممم , فَقَطْ 10 أيآمٍ بِ التَمامْ , وينتَهي هَذآ العامْ
لا أعلَمْ ما سِرُ هذا العامْ , مضى بِ سُرعَةٍ مَجنونَة ..
بيدَ أنَه لَمْ يعُد يَتحركْ في آخِرِ شَهرينْ مِنه ..!
* يبدوا أنَ رحيلَك عَنيْ , قَتلَ حتى الوقتَ بِ عُمري ..!

2010/11/10



 
;
ثَمَةَ وَطنٌ لا يَسكُنُهُ إلا الأبرياءْ ,
لَمْ يَسكُنوهُ عُنوةْ , ولا هُمْ قادِرينَ عَلى تَخطيهْ ..
فَ خُطوَةُ لِ الأمامْ , قَدْ تُخفيهِمْ مِنْ الوجودْ ..
وخُطواتِ الخلفْ , مُحرمَةٌ في دُستورِهِمْ ..

ولِ أنَهُمْ ابرياءْ , ما كانَ لَهُمْ أنْ يُحرِفوا دُستورَهُمْ ..
وَ وجَبْ عَليهِمُ الإنتِظارْ ..!

2010/11/04


- اليَومْ , لا جَديدْ يُذكَرْ .!
مِنذُ السآعَةِ الأولىْ , وأريافُ الخيبَةِ تَستَبيحُني ..
وَصوتُ غَريبْ يبوحُ بِه عقارِبُ سَآعَتْيْ ..
في الحَقيقَةِ لَمْ أُصغي إليها جَيداً , فصوتُ الألمِ بِداخِلي مُزعِجْ ..


أمممممم , نسيتُ إخبارَك بِ سِرٍ صَغيرْ ,
تَنتآبُني وعكَةٌ عاطِفيَةٌ تكادُ تُميتُني ..


* تُرىْ , أهيَ تِلكَ [ حُمى الغيآبْ ] ..!

2010/10/25

- غَمضي عيونِكْ دَقيقَة ..!
.
.

;

-
شوفي هالوردَة الحزينَة , تِشبَهكْ ..
تِشبَهِكْ رُغم الألَمْ , تِشبَهِكْ رغم الذبولْ ..
تِشبَهكْ رغم الحزنْ الي سِقاها مِنْ الأصولْ ..
تِشبَهكْ في كِلْ شَيْ ,
رِقتكْ , بَسمَتْكْ , انفاسِكْ وعطرِكْ ..
*...
تِشبَهِكْ رُغم الأفولْ ..!

-
إفتَحي عيونِكْ دقيقَةْ , وإسمَعيني إيشْ أقولْ ..!

* حيلْ أحِبكْ Exclamation
- دائِماً ما نَخشى الأزِقَةُ المُظلِمَةْ , رُبما لِ أنها مُظلِمَةٌ لا أكثَرْ ,
ولكِنَنآ في ذاتِ الوقتْ , نجهلُ ما قَدْ تُخفيِهِ في نِهايَتِها ..
رُبما كُنآ عَلى مَوعِدٍ آخَرْ , مَعْ أشِعَةِ الفَرَحْ ,
أو رُبما قَدْ تُلقي بِنآ في مَتآهآتِ [ المَوت ],
لمْ يَعُدْ هُنالِكَ إختِلافٌ كَبيرْ , ما دامَتِ الطُرُقُ تؤدي إلى [ الرآحَةْ ]!


 - لمَ أقولُ هَذاْ , لا أعلَمْ ,
كُلُ ما أعرِفُهُ الآنْ , أنيِ مُقيَدهٌ بِ الوِحَدة ..
ومُكبَلٌه بِ الخَيبَة , ويخنِقُنيِ الحُزنْ كَثيراً ..
* بِحَقْ , أنآ أختَنِقْ ..!
- الحُزنْ , وطَنٌ يَسكُنُهُ الكثيرُ مِنْآ ,
ويسكُنُ الكثيَر مِنآ أيضاً .!
- بيدَ أنَه أستوطَنَ الجَنبَ الأيسَرَ مِنيْ ..
فَ غدى الرُكنُ النابِضُ بِ داخِليْ .!

2010/10/24

- لا أعلَمْ , ما الذيْ يدفعُني إلى الإبتِعادْ عَنْ تِلكَ أحرُفي ..
فَ كُلما لَجأتُ إليها , أعرضَتْ عَنيْ ,وكُلما هَمسَتْ إليِ , أقبلتُها بِ بُرودْ.!
أعلَمُ جيداً انَما أنا دائِمُة الحاجَةِ إلى مُتنَفَسٍ لِ حَرفْ ..
ودائِماً ما كٌنتُ أخشى مَوتها إختِناقاً , ذاتُ ضياعْ
 ..* اتعلَمونَ مَ السِر .؟
- هيَ , رَحلتْ وأخذتْ ما تَبقى بي مِنْ أحرُفْ
 .............................. و تَركَتني خآوية ..!
تغيبْ , وتختفي الفَرحَه مَعْ غيآبِكْ ..
ولا تِرجَعْ .!
وأصوتْ لِكْ , ويَوصَلْ صوتي لِ بآبِكْ ..
ولا تِسمَعْ ..!
تَعبتْ أتعَبْ , وتعبْ هالقَلبْ يسلى بِكْ ..
ولا تِشفَعْ ..!
تَعبتْ أكتبْ على الجِدرانْ , وأنثر داخليْ بِ أحزَآنْ , وأزينْ هالزِمنْ لو شآنْ  ,وأقول بداخليْ , بيرجَعْ ..
وأنادي لِكْ , ولا تِسمَعْ ..!
.........أنادي لِك , ولا تِسمَعْ ..!
............................ ولا تِسمَعْ ..!
تِلكَ وُجُوهُ المَآرَةْ , تَحمِلُ الكَثيرْ مِنْ ملامِحِ الأسَىْ ..
هُمْ لا يَتَكبلونْ أيَ عَناءِ عِندَ رَحيلِهِمْ , وَمعَ هذا يَحزَنونْ ..
هُمْ يستَنشِقُونَ الألَمَ شَهداً صافياً , ويُسكِنوهُ بِ أنفاسِهِمْ ..
هُمْ , لِمْ يَحزَنونْ , لِمْ يتألمونْ , لِمْ يَبكونْ ؟
تُرى لِمَ يَرحَلون ..؟
هَهْ , أدركتُ لِ التَوِ بِ أنمَا الحُزنُ صَنعَ مِنيْ , شَخصاً آخَرْ ..
بِ ايِ حَقٍ أهملتُ نَفسي , وإلتَفَتُ لِ احزانِ الغَيرْ .؟
 -
يَبدوا بِ أني نَسيتُ بِ أنما أنا أيضاً رآحِلْه , إلى حيثُ لا أعلمْ ..!

2010/10/22

- لِمَ الحُزنْ .؟
أكثَرُ سؤالٍ بِتُ أسمَعُهُ اليَومْ , وأغرَبُ سؤالْ ..
رُغمَ أني لا أُظهِرُ ملامِحَ الحُزنِ فيني أبداً , إلا أنَهَا تَظهَرْ ..
ورُغمَ مُحاولاتي الدائِمَة فيْ الإبتِسامَة , هيَ لا تَظهَرْ أبَداً ..!


تُرىْ , هَلْ أنا مُجبَرٌه عَلى أنْ يَكونوا بِ جانِبي , لِكي أبتَسِمْ ..!

آلجُمْعَه 15/11
[ لا يُشبِهُني أَحَدْ ] ..
مُتَكئه إحتَضَنَ الكثيرَ مِنْ مَشاعِريْ ..
بينَ صَفحاتِهْ إبتَسَمتُ كَثيراً , وهِمتُ كَثيراً ..
وذَرفتُ دَمعاتي كَثيراً كَثيراً ..!


واليَومْ , آنَ لي أنْ أُقفِلَ صَفحاتُه البيضاءْ ..
لَيسَ لِ أني مَلَلتُ أحرُفِه , أو أني سَئِمتُ طُقوسِه ..
ولكِني لَنْ أسمَحَ لنَفسيْ أنْ أُدنِسَ طُهرَه بِ أحرُفيْ ..
لِذا أختَرتُ انْ أسلُكَ طَريقاً آخرْ , مُغايِرٌ جِداً لِما كانْ ..
وسَ أكونُ هُنا , كَما لَمْ أكُنْ بِ ايِ مَكانٍ مِنْ قَبلْ ..!